محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
45
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
نامه 9 پيامبر صلّى اللّه عليه و إله و قريش « فأراد قومنا قتل نبيّنا و اجتياح أصلنا و همّوا بنا الهموم و فعلوا بنا الأفاعيل و منعونا العذب و أحلسونا الخوف و اضطرّونا إلى جبل وعر و أوقدوا لنا نار الحرب فعزم اللّه لنا على الذّبّ عن حوزته و الرّمي من وراء حرمته مؤمننا يبغي بذلك الأجر و كافرنا يحامي عن الأصل و من أسلم من قريش خلو ممّا نحن فيه بحلف يمنعه أو عشيرة تقوم دونه فهو من القتل به مكان أمن . و كان رسول اللّه إذا احمرّ البأسو أحجم النّاس قدّم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرّ السّيوف و الأسنّة فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر و قتل حمزة يوم أحد و قتل جعفر يوم مؤتة و أراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الّذي أرادوا من الشّهادة و لكنّ آجالهم عجّلت و منيّته أجّلت فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي و لم تكن له كسابقتي الّتي لا يدلي أحد بمثلها إلّا أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه و لا أظنّ اللّه يعرفه و الحمد للّه على كلّ حال . و أمّا ما سألت من دفع قتلة